آخر تحديث:
2 / 7 / 2009م - 10:29 م بتوقيت مكة المكرمة
![]() إن السعادة تنحصر في معنى واحد وهو الرضا بما قسمه الله تعالى، وشكر الله سبحانه على كل حال.
هذا ما قاله المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في توجيهاته القيّمة التي ألقاها بجمع من اﻷخوات أعضاء (هيئة أنصار المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف) من مدينة طهران.
وقال سماحته أيضاً: إن الدنيا فيها إمكانيات كثيرة كالمال والعلم والجاه والمنصب، ولكن السعادة لا تحصّل بهذه اﻷمور فقط، بل إن سعادة اﻹنسان تنحصر في أمر واحد وهو أن يقنع ويرضى بحياته وبما قسم الله تعالى له، وأن يشكر الله تعالى على كل حال، وهذا ما صرّح به القرآن الكريم واﻷدعية الشريفة والروايات الواردة عن أهل البيت صلوات الله عليهم.
وقال سماحته: كل من يقنع ويرضى بما قسم الله له سوف ينجو من كثير من المشاكل، ولا تصيبه اﻷمراض النفسية الخطيرة، ولا يقتل نفسه ولا يتعدّى على اﻵخرين أو يقتلهم.
جاء في الشعر المنسوب إلى مولانا الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه:
دواؤك فيك وما تشعر وداؤك منك وما تنظر
[التفاصيل]
|
|
|||||||||||||
ليلة الرغائب
وقتها:
الجمعة الأولى من شهر رجب الأصب.
سبب تسميتها:
سميت بليلة الرغائب لما يرغب فيها من العطايا التي يمنحها الله لعباده.
فضلها:
قال صاحب (إقبال الأعمال) وجدنا في كتب العبادات مرويا عن النبي (ص) ونقلته من بعض كتب أصحابنا رحمهم الله، فقال في جملة ...
الإهداء إلى الحلم الموشى باعتناق النور ...إلى الأشياء المرسومة على دفتر أفكاري...إلى المطر الذي تسلل دون أن ادري فبلل مصلاي ومسبحتي حين اقتراب الفجر...
هي شرفتي كانت تُؤرقُ بالمدى حلمي وتنبئني بأغنيةِ السرابْ وستائري لم تتقن التمويه عني فاستكانت حين هب الليلُ ينثر وحشتي عزفاً على وتر العذابْ و أنا أرتلُ "ويح ُقلبي ما استراحت شوكة الأيام ...
جئناك يا أم الحسن ... والقلب يرفل بالشجن
لا الليل يكشف ظلمه... والصبح يغرق بالوسن ْ
جئنا نفتش في المدى ...عن قبر وارثة المحنْ
وإذا المقابر ضُيعت ...والقبر سر ٌ مرتهنْ
العمر وردٌ والهوى...شمع ويخنقه الزمنْ
والحق حق إنما ...صبت مصائبها الفتنْ
***
وإذا المدامع شيعت ...ليلاً ...





