المرجع المدرسي : الإمام الحسين (ع) نهج حياة ووسيلة نجاة

شبكة مزن الثقافية

أكد سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي ( دام ظله الوارف ) إن الأمام الحسين نهر ميمون يطهِّر القلوب من النفاق، والمجتمع من الشقاق، والأمة من تيه الضلال .
وأضاف سماحته في البيان الذي أصدره بمناسبة حلول محرم الحرام و ذكرى عاشوراء الحسين أن ثورة كربلاء ونهضة سيد الشهداء تمثل نورا في كل عقل وعاطفة في كل قلب ، وهي على الظالمين لهب عارم وعلى المؤمنين أمل واعد .وفيما يلي نص بيان سماحته في هذه المناسبة .....

 
الإمام الحسين نهج حياة ووسيلة نجاة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيد المرسلين محمد وآله الهداة الميامين.  السلام على الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام.

عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام، نهر ميمون يطهِّر القلوب من النفاق، والمجتمع من الشقاق، والأمة من تيه الضلال.

أرأيتَ فجراً ينبلج ولم يزل يمتد على كل أفق؟

وهل سمعتَ بصبح يتنفّس ويزداد على مدى الدهور ضحى وإشراقاً؟
وهل أتاك نبأ ثورة تتفجّر في أرض وفي ساعة، وتستمر حتى يرث الله تعالى الأرض ومن عليها؟
إنها ثورة كربلاء، ونهضة أبي الإباء سيد الشهداء ـ عليه السلام ـ.. فهي في كل عقل نور، وفي كل قلب عاطفة، وعلى الظالمين لهب عارم، وللمؤمنين أمل واعد. إنه السبط الشهيد أبو عبد الله الحسين عليه السلام، مصباح هدى كلما جلجل الظلام، وسفينة نجاة كلما هاجت البحار براكبيها،وهو شفيع ذنوب التائبين، وأمل العصاة النادمين.
إن حديثنا عن السبط الشهيد عليه السلام ليس عن واقعة تاريخية، بل عن تيّار في الأمة نعايشه في كل ساعة، ونحاكيه في كل مكان.
أيها الأخوة:
تعالوا نتحدث عن الإمام الحسين ـ عليه السلام ـ في واقعنا اليوم، عن هذا الخير العظيم كيف نستفيد منه ما يعالج فقرنا؟ عن هذا المصباح المنير، كيف نستضيء به ونطرد عن واقعنا الجهل والغفلة؟ عن هذه السفينة التي من ركبها نجا، كيف ننجو بها من الفتن التي تحيط بنا؟
أرأيتَ الذي يكظّه العطش على شاطئ نهر فرات، إنه مثل الأمة التي تملك ولاية الإمام الحسين عليه السلام وهي لا تزال تدور في أزمات. لماذا؟
أو هل رأيتَ من يستسلم للأمواج فيغرق وأمامه سفينة النجاة؟
فإذاً أين الخلل؟.
قد يعذر من يتبع أئمة الضلالة أن يستسلم للشقاء. أمّا من يقتدي بأهل بيت الرسالة عليهم السلام، كيف يبرِّر ضعفه وتفرّقه واستسلامه لواقعه الفاسد، وهل يعذره الرب سبحانه يوم القيامة في ابتعاده عن قيم الرسالة؟
كيف نقرأ نهضة الإمام الحسين ؟:
كمثل أيّ تيّار إجتماعي عظيم تعرّضت نهضة السبط الشهيد لقراءات مختلفة، وربما استُغِلت من قِبل أناس لا خلاق لهم من الدين ولا نصيب لهم من الولاية. فعلينا أن نبحث عن تلك القراءة الصحيحة التي تتطابق مع حقيقة الإمام الحسين ـ عليه السلام ـ ونهضته الميمونة، ثم مع مصالح العباد اليوم. فما هي تلك القراءة وما معيارها؟

  • أولاً: القيام لله سبحانه:

إنّما بقي الإمام الحسين عليه السلام حياً في قلوب الناس، لأنه قام في سبيل الله سبحانه ونهض لوجه الله، ولا يبقى في العالمين إلاّ وجه الله تبارك وتعالى.
لم يخرج الإمام ـ عليه السلام ـ أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً، وإنما خرج لطلب الإصلاح في أمة جده. وكانت هذه كلمته الأولى عند إعلان قيامه، أما كلمته الأخيرة عند سقوطه على رمال كربلاء، فكانت: بسم الله وبالله وفي سبيل الله.

وعند أشدّ المصيبات على قلبه كان يقول: هوّن عليّ ما نزل بي إنه بعين الله.
والعناية الإلهيّة كانت مع قيامه وحتى شهادته ومن بعده مع كل تموّجات نهضته.
من أجل ذلك لابد أن تكون قراءتنا لهذه النهضة قراءة ربانية، فالحسين ـ عليه السلام ـ عِدْل القرآن، وابن الرسول، ورايته علوية، ودمه فاطمي، وولايته حسنية، وهو الوتر الموتور الذي يطالب بدمه إبنه الإمام المهدي المنتظر ـ عجل الله فرجه.
كلمات الإمام الحسين ـ عليه السلام ـ في عرفات مناجاة عرفانية لحجاج بيت الله.رسائله إلى علماء الإسلام عند استنهاضه لهم هي منهاج قيامه، وحتى ارجوزته في يوم عاشوراء وهو يحارب تفيض بالعرفان، إذاً لا يجوز لأيّ أحد أن يقرأ نهضة السبط الشهيد في إطار آخر مهما كان، وأقرب الدعاة إلى إحياء عاشوراء هم الدعاة إلى الله سبحانه، ورسوله وأهل البيت جميعاً.

  • ثانياً: المسؤولية للجميع:

والإمام الحسين ـ عليه السلام ـ ثار الله وابن ثاره، وعلى كل مؤمن بربه أن يطالب بثاره. وهكذا تجد الناس جميعاً والِهينَ عند ذكر مصائب الإمام الحسين عليه السلام. أوَليس السبط الشهيد قام بنهضته لإنقاذ عباد الله من حيرة الضلالة؟ أوَلسنا من عباد الله؟ فعلينا جميعاً أداء واجبنا تجاهه حباً وولاءً، وخلقاً وسلوكاً، وعزماً وعطاءً.

و من عظيم مسؤوليتنا تجاهه ألا ندع أحداً – أنىّ كان – يقف أمام انتشار نهضته أو يحاول تحريف الناس عن أهدافه المثلى، كلا، كل مؤمن ينهض باسم نهضته يطالب المتخاذلين بالكف عن بث روح الهزيمة والإنطواء والسلبية في الأمة .. أو عن تمييع القيم التي سالت دماء السبط الشهيد وأهل بيته وأنصاره من أجل ترسيخها.. أو عن تبرير عمل الطغاة والظالمين.

إنّ كلمة السبط الشهيد عليه السلام في كربلاء: "هيهات منّا الذلة" لاتزال تدوي في كل الآفاق، وفي كل الأنفس.. وهيهات هيهات من أمّة تملك رصيداً عظيماً من الروح الحسينية أن تُذل وتُخزى، أو أن تستسلم للظلم والفقر والتخلف.

  • ثالثاً: العلماء في الطليعة:

وعلماء الإسلام الواعون لنهج الدين الذي ضحّى من أجله الإمام الحسين ـ عليه السلام ـ، هم في طليعة الدعاة إلى الله وإلى القيام من أجله وإلى روح النهضة الحسينية. وعليهم أن يعلِّموا الناس معاني هذه النهضة الإلهية وأبعادها، ويحرّضوهم لاتباع نهجها.

إنّ أفضل ناطق عن الأئمة الأطهار عليهم السلام هم العلماء بالله. فلا ينبغي لهم السكوت عن هذه النهضة التي كانت ولا تزال من أبرز أيام الإسلام وأعظم تجليات الدين.
إنّ إصدار البيان والخطابة وإقامة الشعائر وإدارة الهيئات الحسينية وغيرها من مظاهر إهتمام العلماء بهذه النهضة الرائدة.

  • رابعاً: الخطباء روّاد النهضة:

لقد قام الخطباء فور استشهاد السبط الشهيد بزيادة النهضة ومواكبة إنتشار عبيرها في كل أفق. فمنذ أن خطبت عقيلة الهاشميين زينب ـ عليها السلام ـ في أهل الكوفة، وخطب الإمام زين العابدين ـ عليه السلام ـ في مسجد الشام.. وحتى اليوم يقوم المنبر الحسيني بأعظم دور في إذكاء جذوة القيام الحسيني وفي حمل رسالته الرائعة.
ولخطورة دور الخطباء دائماً وأبداً، فإنّ مسؤوليتهم مضاعفة في نشر حقائق النهضة واستقصاء أهدافها ودعوة الناس إلى الإستفادة منها في أمور دينهم ودنياهم.

  • خامساً: الدعوة إلى قيم الوحي:

إنّ مسؤوليتنا اليوم الدعوة إلى قيم الوحي التي تنقذ البشرية من كل المخاطر، والمتمثلِّة بالقرآن والسنّة حصراً. ذلك لأنّ المسلمين يتعرّضون اليوم لهجمات عارمة تستهدف قيم الوحي، وتحاول التشكيك فيها وتسريب الثقافات الجاهلية إليها، ثم تأويل نصوص الوحي بما يتناسب وأياها، مما يفقدها صفاءَها وأهدافها.

على الخطباء دعوة الناس إلى جعل القرآن محوراً للجامعات والحوزات والثقافة والإعلام.. فإنّ القرآن وحده منقذنا من وساوس الشيطان وضلالات الجاهلية.

إنّ بصائر الوحي تُخرج الناس من ظلمات النفس الأمّارة بالسوء إلى نور الحقائق، وتُجلي بصائر العقل وركائز الفطرة، وتُنير دروب الخير، وتُثير بواعث المعروف، وتشحذ عزمات الهمّة، وتصوغ الشخصية المثالية، وترسم مسالك السعادة، وتهدي البشرية إلى صراط العزيز الحميد. وإنّ الدعوة إلى القرآن وكلمات الرسول وأهل بيته ـ عليه وعليهم السلام ـ هي التي تمهِّد الطريق إلى المجتمع الفاضل.

  • سادساً: الدعوة إلى الفضائل:

وإذا كان هدف الرسالة الخاتمة تزكية الناس وتنمية الفضائل فيهم وإتمام مكارم أخلاقهم، فإنَّ المنبر الحسيني أفضل وسيلة للمساهمة في تحقيق هذا الهدف.
والمجتمع الإسلامي الذي يتحلّى أغلب أبنائه بالكثير من مكارم الأخلاق هو نتاج هذا المرفق التربوي. ونحن اليوم بأمس الحاجة إلى تغيير مناهجنا في التزكية والتربية، لأننا نتعرّض لهزّات حضاريّة حادّة، وقد أفرزت هذه الهزّات بعض المذاهب الغريبة على أخلاقنا كالتي تحلِّل دماء الناس وتستهين بالحياة وتستذوق الموت والتقتيل والدمار، أو الأفكار الماجنة التي تخترق الحرمات، كحرمة المال والعرض، أو التي تروِّج لمبادئ قشرية تقدِّس التراث وتدعو إلى التخلف.

إنّ المنبر الحسيني بما يملك روّاده من بصيرة نافذة ونهج وسطي منير، وبما فيه من قوة وانتشار، مدعوّ اليوم للعمل الجدي من أجل ترسيخ قيم التآلف والتعارف والوحدة واحترام حقوق الناس التي نادى بها وضحّى من أجلها الإمام الشهيد ـ عليه السلام ـ.

  • سابعاً: الدعوة إلى التعاون:

لأنّ التعاون على البرّ والتقوى قيمة مثلى، وهي قاعدة إنطلاق الأمة إلى ذروة الكمال المادي والمعنوي، ولأنّ أمةً تعاونت لم تهن، ولأنّ كثيراً من شرائع الدين تهدف بناء إنسان فاضل ومجتمع متين وأمة متعالية.. فإنّ المنبر الحسيني والتيّار العاطفي الذي يتفجّر منه، خير وسيلة لانتشار صرح التعاون.

إننا لا نعرف مصداقية الخلق الفاضل في مجتمع إلا عندما نرى آثاره في تعاملهم مع بعضهم، وقدرتهم على تجاوز حواجز العداء والعصبية والشقاق والنفاق، والارتفاع إلى صعيد التعاون الجدي لتحقيق أهداف الرسالة الإلهية.

إنّ الاصطفاف للحق، وإنّ الانتظام في هيئات الإحسان، والذوبان في مصاهر التعاون، والمسارعة إلى الخيرات، والحيوية والإجتهاد لوجه الله سبحانه.. كل أولئك من ثمار النهضة الحسينية، والتي ما ارتوت بها أمة حتى تحوّلت إلى بنيان مرصوص تصطف للخير وتنبعث إلى الإحسان، وتتعاون على البر والتقوى. وهذه هي الدعوة التي ننتظر من روّاد المنبر الحسيني إيصالها إلى الناس جميعاً.

  • ثامناً: الدعوة إلى مصالح العباد:

نهضة السبط الشهيد ـ عليه السلام ـ كانت ولا تزال من أجل إقامة صرح الدين الحنيف، دين ربنا الذي يتولى الصالحين في الدنيا وفي الآخرة، وبه حياة الناس. ألم يقل ربنا سبحانه: )يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ)، إنّه دين السعادة والنجاح في الدنيا والفلاح في الحياة الآخرة.

وأمة تملك تيّاراًً ميموناً يفيض بكل خير، مثل تيّار النهضة الحسينية، لا ينبغي لها أن تكون أمة متخلفة يعشعش في جنباتها الفقر والعوز، وتمزقها عوامل التجزئة، ويتداعى عليها الأكلة من كلّ واد.

إنّ تواصل تيّار النهضة مع تطلعات الأمة ومصالحها يحقِّق مظهراً أساسياً من كلمة النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ في الإمام الحسين ـ عليه السلام ـ: (إنّ الحسين مصباح هدى وسفينة نجاة). فمن اتّبع منهاج السبط الشهيد إستنار بمصباحه ونجا بسفينته.. وهكذا التحوّل في المنبر الحسيني من إعادة إنتاج الماضي إلى إنتاج الحاضر عبر دروس الماضي يجعله أقرب صلة بأهداف النهضة الحسينية المباركة.

  • عاشراً: الدعوة إلى مجتمع المؤسسات:

لقد انتظمت أمتنا منذ عهدٍ بعيدٍ في مؤسّسات النفع العام التي تلوَّنت بصبغة عاشوراء. فها هي العتبات والحسينيات والمواكب والمجالس وغيرها تقوم بالكثير من الخدمات الإجتماعية.. فهي محافل للتعارف، ومحاور للتشاور، وركائز للإصطفاف الإيماني، وقواعد للمسارعة إلى الخيرات. وإننا اليوم بأمسّ الحاجة إلى نشر هذه المؤسسات على امتداد الأرض لتكون نموذجاً خيّراً للمجتمع الإيماني الهادف. فأيّ أرض ترفرف عليها راية الإمام الحسين ـ عليه السلام ـ ستكون أرضاً طاهرة؛ أفلا تقرأ في زيارته ـ عليه السلام ـ: طَهُرْتَ وطَهُرَتْ بك البلاد؟

كما إننا بحاجة قصوى إلى تفعيل دور هذه المؤسسات للوفاء بكل حاجات المجتمع، ومنها تحقيق مصالح العباد في إصلاح ذات البين، وقضاء حاجة المَدِين، وإقراض المحتاج، والمشاركة في تنمية الإقتصاد والاستثمار لدرء الأخطار، ونشر ثقافة العدل والسلام، ومواجهة التطرّف والتعصّب، وبيان فضائل النبي وأهل بيته، وإقامة المؤسسات التبليغية مثل الفضائيات ومواقع الإنترنت والكتب والنشرات، واستخدام الفنون الصالحة لترسيخ قيم الوحي في النفوس، واستذكار مصائب آل البيت ـ عليهم السلام ـ وتجسيدها عبر مختلف الأساليب المشروعة.

  • حادي عشر: الدعوة إلى التفقّه في الدين:

مع إنتشار المعرفة وتعدّد وسائلها وتوافر المزيد من فرص التعلم، قد يظل المؤمن في حيرة من أمره بسبب كثافة الشبهات وإثارة الوساوس، وهكذا لا يكفي اليوم مجرّد الاستماع إلى محاضرة عابرة، بل ينبغي الإلتزام بساعات للتفقّه في الدين بدراسة أحكام الشريعة والتدبر في القرآن ودراية الروايات المأثورة. وهكذا ينبغي للخطباء ترغيب الجيل الواعد للإشتراك في صفوف الدراسة الفقهية ليكونوا على بصيرة من دينهم، ويتحدّوا أعاصير الفتن المُضلّة.

وعلى الآباء توفير الفرص لمثل هذه الدراسة بالمال والمكان والحماية وغيرها.

  • ثاني عشر: الدعوة إلى الاستمرار:

حينما نعايش عاشوراء السبط الشهيد في كل يوم، فإنّ يُمنه وبركته وفيضه سوف يشملنا أبداً، فكلّما أشرقت الشمس وكلَّما غابت ورأيت في الأفق حمرة الشفق، إلا تذكِّركَ بدماء الإمام الحسين وأهل بيته وأنصاره.. إلا تدعوك للثأر المقدس.. إلا تزيدك عزماً لمواجهة الشيطان، ومكافحة كل ظلم وبغي واستكبار.

إنّ المؤمن حينما يصبح يتوجه تلقاء القبلة ويسلِّم على النبي المصطفى وعلى علي المرتضى وعلى فاطمة الزهراء وعلى الحسن المجتبى والحسين المصفّى سبطي الرحمة وإمامي الهدى، وعند سلامه على الحسين يذكر أخاه العباس كما يذكر أولاده، ولا ينسى حاملة لواء ظلامته زينب عليها السلام.. كل ذلك وفاء لما قدّمه الإمام الحسين عليه السلام لله من عطاء حينما حافظ على الدين وقيمه لنستنير بها حتى يوم القيامة.

وهكذا نؤكِّد على معايشة عاشوراء بالحضور في مجالس العزاء، وبقراءة زيارة الإمام الحسين وإقامة الشعائر وغيرها.
إنّ المؤمن يبتغي المزيد من الزُّلفى إلى الله سبحانه وإلى أوليائه كل يوم ليأتي آمناً يوم المعاد.
نسأل الله سبحانه أن يجعلنا من المؤمنين ويُلحقنا بالصالحين، محمد وآله الطاهرين، والسلام عليكم ورحمة الله.


محمد تقي المُدرسي
محرم الحرام 1429هـ